إسأل/ي نديم 2018-04-22T19:45:34+00:00

إسأل/ي نديم

الأسئلة

لماذا الهجوم الدّائم على محور واحد؟ ألا تعتبر أنّ التدخل السعودي والخليجي هو تدخّل في السّيادة اللبنانية؟ وما تعليقكم على الخروقات الجوّية والمائيّة في لبنان؟ أليس هذا نوع من انتهاك للسيادة ويحاسب عليها القانون الدولي وفق ما جاء في ميثاق الأمم المتحدة؟ وكذلك بالنسبة لسيدر والديون أليس هذا جزء من اتفاق مبطن لتوطين الفلسطنيين والسوريين مقابل هذه الأموال؟ 2018-04-16T22:37:01+00:00

رددت في أكثر من مناسبة علنيّة أنّنا لا نقبل بالتدخل الأميركي أو الفرنسي أو السعودي أو السوري أو الايراني في شؤون لبنان الداخلية. وكلّ من ينتهك أجواءنا ومياهنا الإقليمية اعتبره تعدٍّ على لبنان. أمّا بالنسبة لموقفنا من مؤتمر “سيدر” فهو معروف، وهو إغراق البلد بالديون الإضافية التي لا مجال لإعادتها بسبب ضخامة الدين العام الذي نرزح تحته والذي يفوق ٨٠ مليار دولار، وقد حذّرنا من ذلك عدّة مرّات، خاصة أنّ الإصلاحات ووقف الهدر لم يُعالجا بعد.

هل فينا نعتبر إنّو اليمين اللبناني يلّي حزبك جزء أساسي منو، من أفشل اليمين على الإطلاق منذ ابتكار التاريخ المكتوب، لانّهم كانوا شاهد زور على إدخال مليونين لاجئ، أي نصف عدد سكّان لبنان ممّا يجعل لبنان في أخطر أنواع الحروب على الإطلاق وهي حرب إجتماعيّة تهدّد الهويّة والكيان والنّسيج الإجتماعي اللبناني. و هذا يثير الشك على أنّكم جزء من هذا المخطّط. 2018-04-13T18:46:24+00:00

تتهمنا بأننا شهود زور على إدخال اللاجئين السوريين إلى لبنان؟ ألم تسمع مداخلاتنا في مجلس النواب؟ ألم تقرأ تصريحات نواب الكتائب حول هذا الموضوع؟ منذ خمسين سنة، كنّا الوحيدين الذين وقفوا ضدّ المدّ الفلسطيني ومحاولات التوطين، وتتّهمنا اليوم بأنّنا جزء من المخطط؟ إقرأ التاريخ يا صديقي. فالشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان من الكتائب والمقاومة اللبنانية هم أكبر شاهد على أنّنا لم نساوم أبدًا لا على التّوطين ولا على دخول اللاجئين. وما اعترضنا كنوّاب كتائب في مجلس النواب عند إقرار موازنة ٢٠١٨ منذ عشرة أيام على المادة خمسين من الموازنة سوى للتأكيد على أنّنا ضد أي إقامة دائمة للاجئين على أرض لبنان.

ألا تعتبر أنّ موافقتك على التمديد النيابي تخطي لإرادة الناس؟ أليست شرعية النائب تُأخذ فقط من الإرادة الشعبية؟ وهل يمكن تجزأة حقوق الإنسان بسبب “ظروف” معيّنة وخوف من “الفراغ”؟ 2018-04-13T18:34:33+00:00

· لقد اعترضنا ثلاث مرات على التمديد، ولم توافق الكتائب عليه، وأكثر من ذلك، لقد تقدّمنا في المرة الأولى بطعن أمام المجلس الدستوري، وفي المرة الثانية، وقّع نواب الكتائب الخمسة على الطعن ولكن العدد لم يكتمل، إذ كنا بحاجة الى عشرة نواب كي يُقبل الطعن لدى المجلس الدستوري. أما آخر تمديد فقد أقرّ قبل أربعة أيام من إنتهاء ولاية المجلس حيث أقر أيضاً وبنفس الجلسة قانون الانتخابات الجديد.

شيخ نديم سؤال من الوجع والمعاناة: أيمتى رح يصير في تحرّك ونتيجة وقرارات جدّيّة ومجدية لوضع المواطنين يللي هُجِّروا على يد حزب الله إلى إسرائيل؟ 2018-04-13T18:32:39+00:00

نشعر معهم هذه المعاناة، وعلى الدّولة إتّخاذ الإجرءات الكفيلة بعودتهم. وقد تأخر البت في هذا الملف بسبب التدخلات السياسية من حزب الله تحديداً، وعدم رغبة بعض السياسيين الغوص في هذا الملف الشائك ولكن المحق.

شو رأيك بالنسبة المتدنية لترشيحات النساء بحزب الكتائب (١٠٪؜)؟ وين الكوتا النسائية؟ 2018-04-13T18:29:42+00:00

السبب الأول هو القانون الأعوج. ثانيًا فتح الحزب المجال للسيدات للترشيح، وقليل منهن أبدى حماسة للترشيح بظل هذا القانون. ولكن هذا لم يمنع الحزب من أن يضم سيدات في أغلب لوائحه.

شو موقفك من المشكل اللي ضربو في شبابك نساء من مكتب نسوية بمار مخايل؟ 2018-04-13T18:28:22+00:00

لم أكن موجوداً أثناء المشكل، لكنّه حصل عندما علم أفراد “نسوية” أنّ السيارات المتوقّفة تعود لأحد النّواب وكانوا يصوّرونها. وعندما طلب الشباب من أحد الأشخاص داخل الدكان .عدم التصوير، إنهالت البطاطا والبندورة على السيارات قبل أن يدرك الشباب أن المكتب عائد “لنسوية”. وحصل الاشكال بنت ساعتها

What are your career goals? 2018-04-10T19:57:18+00:00

I am currently working on enhancing and reinforcing my position in the local Lebanese political system to become a main leader, an agent of change for the national benefit. I coordinate the efforts that are currently invested to equip Achrafieh with international standards in order to enhance the community and its health (garbage crisis management and public pedestrian spaces). When it comes to the Kataeb, I believe that modernising the party and its institutions is vital to keep the institution at the forefront of all developments and maintain its leading position. Internationally, building overseas relations is paramount to keep Lebanon in the forefront of the international scene. My long term goals revolve around replacing sectarian boundaries with a sense of national belonging. The appointment of competent and literate ministers for example contributes to this task. For the State to win back the trust of the citizens, an accountability system that ensures transparency in all policies and programs is a definite means. Therefore, I look forward to further taking in charge executive positions and responsibilities to benefit from a wider scope of influence needed for the accomplishments of these ideas.

Do you, as an MP, work on your continuous education? 2018-04-10T19:55:42+00:00

Of course. I research and read new approaches to public policy issues, investigate solutions and examine strategies related to documented models that overcame corruption and bad governance. Transitioning into a transparent and efficient country is crucial. I work on team-building and management skills that would be at the service of the successful implementation of the programs I oversee. I seek to identifying means to overcome the barriers of traditional outdated politics and delve into modern and holistic ones. Public policies would be structured around economic prosperity, developmental goals and the common good.

What is your criticism about Lebanon? 2018-04-10T19:57:01+00:00

Deeply divided, Lebanon is dragged into local and regional conflicts in a troubled region, and has not yet fully transitioned from a post-feudal era to a modern democracy. The feudal and oligarchy based system is still omnipresent. The old political class that has been governing for the past decades resembles a family business where today’s most influential politicians represent the third generation of rulers. To govern, they replicate inherited older visions instead of revolutionising and modernising the country. Even though some mechanisms are set up to contribute to the country’s democratic exercise (such as presidential, parliamentary and municipal electoral laws), the country has become a failed state where no decisions, actions, programs or elections are implemented or held without the entire consensus of the major community leaders. Militias currently control the political scene, and hinder national initiatives, especially those that do not directly benefit them. Corruption is beyond rampant, no efficient accountability mechanisms are enforced, the national budget is scarcely voted, the financial balance is deficient, and most citizens have given up.