نديم 2018-04-22T20:02:00+00:00

نديم

نديم الجميّل نائب في البرلمان اللبناني منذ عام ٢٠٠٩. وُلد في الأوّل من أيّار ١٩٨٢ في بكفيّا، جبل لبنان، وهو ابن الرئيس اللّبناني السّابق بشير الجميّل. قياديّ في المكتب السياسي لحزب الكتائب ، يترأّس منطقة بيروت على الصعيد الحزبي، كما أنّه رئيس مؤسّسة بشير الجميّل ومؤسّس جمعيّة أشرفيّة ٢٠٢٠.

يناضل نديم من أجل الحرّيّات منذ وجوده في مقاعد الجامعة. قائدٌ بين الشّباب اللّبنانيّ، كان في طليعة التظاهرات الكبيرة في لبنان والشّرق الأوسط، مناهضًا الإحتلال السّوري للبنان حتّى ثورة الأرز عام ٢٠٠٥ والّتي أدّت إلى الإستقلال اللّبنانيّ الثّاني. يجسّد نديم طموحات العديد من الشّبّان والشّابّات، ويمثّل وجه السّياسة اللّبنانيّة الجديد.

في تحصيله العلمي، نال شهادة ماجستير في القانون العام من جامعة بانتيون أسّاس، باريس الثانية، وشهادة ماجستير في القانون اللّبناني من الجامعة اللّبنانيّة.

التّنشئة والتّعليم

وُلِد نديم الجميّل في بكفيّا، في الأوّل من أيّار/مايو ١٩٨٢. والداه صولانج توتونجي وبشير الجميّل من عائلتَين مسيحيّتَين مارونيتَين بارزتَين من أصول لبنانيّة. هو الأصغر بين شقيقتَين، مايا، مواليد ١٩٧٨، ويُمنى من مواليد ١٩٨٠. توفّيت مايا عام ١٩٨٠ وهي في شهرها الثامن عشر، بواسطة سيّارة مفخّخة كانت تستهدف والدها بشير الجميّل، قائد القوات اللبنانيّة. انتُخِب بشير رئيسًا للجمهوريّة اللبنانيّة عام ١٩٨٢، ليُغتال في اليوم الواحد والعشرين لانتخابه، في ١٤ أيلول/سبتمبر. وقتها كان نديم في شهره الرّابع.

تخرّج نديم من جامعة بانتيون أسّاس، باريس الثانية، عام ٢٠٠٤، مع شهادة ماجستير في القانون العام. وحصل في العام التّالي على شهادة ماجستير أُخرى، في القانون اللّبنانيّ، من الجامعة اللّبنانيّة، لينضمّ عندئذٍ إلى نقابة المحامين في بيروت. عمل محاميًا في مكتب البستاني للمحاماة، ثم في مكتب بدري وسليم المعوشي القانوني، ممارسًا الحقوق في بيروت والدّوحة، ومشاركًا ناشاطًا في تأسيس مكتب قطر وتطويره.

بدأ نديم نضاله السّياسي في سنّ مبكرة جدًا، مؤمنٌ بحلم والده المتعلّق بتحرير لبنان من محتلّيه الأجانب وبتوحيد شعبه.

الهَيمنة السورية ١٩٩٤-٢٠٠٥

في أعقاب اغتيال الرّئيس بشير الجميّل، احتدّت هيمنة سورية على جميع أنحاء لبنان، إلى أن استولت القوّات السّوريّة على القصر الرّئاسي في بعبدا عام ١٩٩٠، ليتبعها اعتقال واختطاف وسجن كل معارض/ة للحكم السوري. أمسى الإغلاق القصري لقناة الـMTV التلفزيونيّة اللبنانيّة عام ٢٠٠٢ رمز قمع حرّيّة التعبير في لبنان من قبل الوجود السّوري الذي لم ينفكّ أن يتدخّل في أدقّ شؤون لبنان الدّاخليّة، فكان نديم في طليعة التظاهرات المنظّمة لإعادة فتح القناة، وتصادم مع قوى الأمن التي كانت تحاول قمع المتظاهرين. بعدها، بدأ نديم العام التّالي حركة ”لبنان أولاً“، مستقطبًا الشّباب اللّبناني الذي يتشارك معه الرّؤية والنّضال المتصلّب من أجل الحرّيّة، فناهض الوجود السّوري في لبنان ونظامه اللّبنانيّ الموالي لسورية، ونظّم اعتصامات في الجامعات ومظاهرات ضدّ السّلطة السّوريّة، ممارسًا ضغطًا دوليًا من أجل لبنان. وإذ كان نديم من الأصوات الشّجاعة القليلة الرّافضة التّدخّل السّوري في صراعات لبنان الدّاخليّة، دعم خلال إنتخابات بعبدا-عاليه عام ٢٠٠٣ المرشّح حكمت ديب الذي تنافس مع المرشّح هنري حلو المدعوم من الجماعات الموالية لسورية. وخلال فترة الهَيمنة السّوريّة، كانت ذكرى بشير الجميّل السّنويّة مناسبة يتطرّق فيها نديم إلى القضايا المتعارضة، فيتحدّث باسم اللّبنانيّين المظلومين ويعطي شباب لبنان أملًا في بلدٍ حرّ وسياديّ يزدهر في مستقبلٍ أفضل مشرق.

ثورة الأرز ٢٠٠٥

أثار اغتيال رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري عام ٢٠٠٥ سلسلة من المظاهرات ضدّ القوّات السّوريّة والقادة الأمنيّين اللبنانيّين الّذين اتُهموا بتورّطهم في عملية الإغتيال. ونصبت حركة ”لبنان أوّلاً“ أولى الخيمات في ساحة الشهداء، طالبةً استقالة الحكومة والمسؤولين الأمنيّين، والإنسحاب الكامل وغير المشروط للقوّات السّوريّة، وإنشاء لجنة دوليّة للتحقيق في اغتيال الرئيس الحريري والإغتيالات السّياسيّة السّابقة. وتوّجت مظاهرة يوم ١٤ آذار/مارس ٢٠٠٥ هذه الفترة الّتي عُرِفت فيما بعد باسم ثورة الأرز، أو استقلال لبنان الثّاني. وانسحبت القوى السّوريّة شبه كاملة في ٢٦ نيسان/أبريل ٢٠٠٥ بعد ضغوطات دوليّة شديدة مارسها الأميركيّون والأوروبيّون، إلّا أنّ حضور سورية السّياسي بقيَ، حتّى الآن، من خلال ضبّاطها في المخابرات وتحالفاتها مع الفصائل اللّبنانيّة الموالية لسورية مثل حزب الله والحزب السّوري القومي الإجتماعي وحزب البعث العربي الإشتراكي.

حزب الكتائب

شكّل الإستقلال الثاني فرصة تاريخيّة ليطلق نديم مسيرته السّياسيّة رسميًا، ولينخرط في حزب الكتائب، الحزب الدّيمقراطي الإجتماعي اللّبناني، محافظًا على هذا الإستقلال الّذي طال انتظاره، ومحاربًا بقايا القوى السّوريّة في لبنان. والكتائب من أقدم الأحزاب اللّبنانيّة، دورها أساسي في استقلال البلاد وفي تاريخه الحديث، أسّسها بيار الجميّل، جدّ نديم، عام ١٩٣٦، وكانت من الإطارات الرّئيسة التي عمل من خلالها والده بشير.
وبعد أشهرٍ من الترميم، افتتح نديم بيت الكتائب في الأشرفيّة يوم ٢٦ نيسان/أبريل ٢٠٠٦، وألقى خطابًا يتمحور حول معتقداته وأهدافه السّياسيّة، تلته صلاة وإضاءة شموع على نصب أبيه التذكاري. فالموقع، موقع اغتيال والده، وتاريخ الإفتتاح هو الذكرى الأولى لانسحاب القوّات السّوريّة من لبنان. ونديم عضو في حزب الكتائب منذ عام ٢٠٠٥ وناب عن رئيس إقليم الأشرفيّة حتّى ٢٠٠٩. يترأّس اليوم منطقة بيروت، وهو عضو في المكتب السّياسي الكتائبي وفي لجنتَي العلاقات الدّوليّة والعلاقات مع الأحزاب الأُخرى.

برلمان ٢٠٠٩-٢٠١٨

انتُخِب نديم عام ٢٠٠٩ نائبًا في البرلمان اللّبناني عن المقعد الماروني في دائرة بيروت الأولى، وهي واحدة من دوائر العاصمة الرئيسيّة مع أكثر من ١٠٠،٠٠ مواطن. أصغر عضو في البرلمان، نشط نديم في لجنة الإدارة والعدل وفي لجنة الشباب والرياضة وفي لجنة التّكنولوجيا، ساعيًا أيضًا إلى شراكة مستدامة وصادقة مع الدّول العربيّة ومع أوروبّا، مع فرنسا بشكلٍ خاص، من أجل ضمان الرّخاء والسّلام والإستقرار في لبنان وفي الشّرق الأوسط. وعلى هذا الصّعيد، نشط نديم في لجنة الصّداقة بين لبنان وفرنسا، وفي اللّجنة الفرنكوفونيّة.
تشريعيًا، صاغ نديم قوانين عديدة وضغط لتشريعها. قوانين تتعلّق بمنع التدخين، وبقانون الإيجارات، وبالبيئة، وبالطاقة المتجدّدة، وبالرّعاية الصّحّيّة، وعمل أيضًا على قوانين تعزّز سلطة القضاء واستقلاليّته، وأُخرى، تعيد النّظر في نظام الضرائب.
سياسيًا، يعمل نديم لضمان حماية حقوق الإنسان الأساسيّة والحرّيّة الفرديّة لكلّ اللّبنانيّين، بغية تأمين السّلام والمساواة. ومن أجل المساعدة في قيام الدّولة اللبنانيّة التي تبسط إدارتها وعمليّاتها، يهدف نديم من خلال عمله إلى تحقيق الإستقلال الكامل للبنان من الدّول الأجنبيّة التي تحاول فرض نفوذها من خلال حلفائها المحلّيّين، كما أنّه يناضل من أجل توحيد السّلاح تحت راية الدّولة الواحدة.

يكمل نديم رؤية والده للبنانٍ حرّ وموحّد، مضيفًا أفكاره الوطنيّة الحديثة، فيقدّم للبنان ولسكّانه النهضة التي طال انتظارها من خلال حكومة عصريّة متطوّرة.

بالإضافة إلى مهامه الرّسميّة، يتولّى نديم عدّة مناصب تركّز على المصلحة العامّة وعلى الخدمة العامّة في لبنان. ويدعم المواطنون مشاريع نديم ومواقفه بفضل تفاعله معهم وقربه منهم.

أشرفيّة ٢٠٢٠

خلق نديم حركة شعبيّة قويّة تركّز على خدمة المجتمع وتعزيزه. ولمّا كان نديم مدافع شغوف عن الأماكن العامّة والتّرفيهيّة والمساحات الخضراء، بخاصّة في بلدٍ يفتقر إلى مساحاتٍ مماثلة، أسّس جمعيّة أشرفيّة ٢٠٢٠ التي تتعاون مع بلديّة بيروت لخلق مساحاتٍ عامّة صديقة للبيئة يسهل الوصول إليها، مقترحًا سلوكًا جديد أمام تحدّيات مدينتنا. فمن خلال مبادرة أيّام من دون سيّارات، تحوّل أشرفيّة ٢٠٢٠ الشوارع إلى مناطق للمشاة فتدعو السّكان لاكتشاف شوارعهم ولإستعادة تاريخهم وذكرياتهم. وتنسّق الجمعيّة مع الحرفيّين ومع المحلّات والدّكاكين والمطاعم وترفيهيّي الأطفال لإحياء الإحتفالات في الشوارع ولتعزيز الإقتصاد المحلّي ولإظهار وجه لبنان الثقافي والحديث. وتجذب نشاطات أشرفيّة ٢٠٢٠ عدد متزايد من السّكّان من مختلف المناطق والمجتمعات، يتراوح بين الثلاثين والخمسين ألف شخص، يُنظَر إليها كنموذج يتكَرَّر في مناطق لبنانيّة أُخرى.

مؤسّسة بشير الجميّل

ويشارك نديم في رئاسة مؤسّسة بشير الجميّل الّتي تحمل اسم والده، القائد اللّبناني والرّئيس المنتخَب. تأسّست المؤسّسة عام ١٩٨٢ بعد اغتيال بشير، وتركّز على حفاظ وتحقيق ونشر قيَمِه وأفكاره ومبادئه من خلال أنشطة إجتماعيّة تنظّمها، ومِنَح دراسيّة ومساعدة طّبّيّة تقدّمها. وتهدف المؤسّسة إلى بناء دولة موحّدة وديمقراطيّة وسياديّة تضمن الحرّيّة والأمن وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين في جميع مؤسّساتها، كما أنّها تعمل بشكل وثيق مع قطاع التّعليم العام والجامعات، فتدعم برامج إجتماعيّة وتاريخيّة.

تاريخ الولادة: ١ أيّار ١٩٨٢
مكان الولادة: بكفيّا، لبنان
الجنسيّة: لبنانيّة

المؤهلات الدّراسيّة

  • تعليم تنفيذي في برنامج “قادة في التنمية”، كليّة كينيدي بجامعة هارفارد، ٢٠١٦
  • ماجيستير في الحقوق، الجامعة اللبنانيّة – الفرع الثاني، ٢٠٠٥
  • ماجيستير في القانون الدولي، جامعة بانتيون أسّاس، باريس الثانية، ٢٠٠٤
  • إجازة في الحقوق، جامعة بانتيون أسّاس، باريس الثانية، ٢٠٠٣
  • شهادة باكالوريا الفرنسي، مدرسة لويز فاغمن، ٢٠٠٠

الخبرة العمليّة

١. عضو في البرلمان اللبناني – نائب عن بيروت منذ عام ٢٠٠٩

  • عضو في لجنة الادارة والعدل، الشباب والرياضة، المعلوماتيّة والتكنولوجيا
  • عضو في لجنة الصداقة الفرنسية اللبنانية واللجنة الفرنكوفونية
  • صياغة والضغط من أجل تشريعات منع التدخين – اقرّ القانون عام ٢٠١٢
  • صياغة والضغط من أجل تعديل قانون الايجارات – اقرّ القانون عام ٢٠١٤
  • تقديم مشاريع القوانين لها علاقة على وجه الخصوص بالبيئة والطاقة المتجددة والرعاية الصحية.
  • عمل في لجنة آي أند جي على صياغة قوانين مرتبطة بتعزيز السلطة القضائية واستقلاليتها ومراجعة الأنظمة الضريبية.

٢. محامي وشريك في مكتب بستاني للحقوق

  • تمثيل الوكلاء في تحدياتهم القانونية ومساعدتهم في استكشاف تعقيدات النظام القانوني اللبناني.
  • مجالات الممارسة الرّئيسة: القانون العام ، والخدمات المصرفية والمالية ، والاتصالات ، والأشغال العامة

٣. محامي في مكتب بدري وسليم المعوشي – لبنان وقطر

  • تأسيس مكتب قطر كشركة محاماة تقدم خدمات واستشارات قانونية للشركات الرائدة في جميع القطاعات.
  • تمثيل الوكلاء في المفاوضات والمحاكمات القضائية.
  • تأسيس شركات وفروع في مركز قطر للمال (QFC) وبموجب قوانين قطر.
  • إنشاء أول صندوق في إطار مركز قطر للمال باستثمارات مرساة قدرها مليار دولار أمريكي.
  • مجالات الممارسة الرّئيسة: الطاقة ، الاتصالات ، البنوك ، التمويل الإسلامي ، الوكالة ، عمليات الاندماج والاستحواذ
  • مجالات الممارسة الأخرى: اتفاقيات العلامات التجارية والترخيص ، التحكيم ، التأمين ، القانون العام.

المؤتمرات والنّدوات

  • دائرة السياسة، قمة بيروت العربية، أبو ظبي، ٢٠١٥
  • متحدث، مؤتمر عن الحكومة الإلكترونية، بيروت، ٢٠١٥
  • متحدث، مؤتمر الحزب الشعبي الأوروبي، مرسيليا، ٢٠١٤
  • متحدث، مدرسة هاريس، السياسة العامة، لندن، ٢٠١٤
  • ضيف أساسي ومتحدث، الإتحاد العالمي للسلام، باراغواي ، ٢٠٠٨
  • مشارك ومتحدث، مؤتمر قادة الجيل الثاني (استضافته مؤسسة مارتن لوثر كينغ)، لندن، ٢٠٠٧

الجمعيّات والمؤسّسات

  • الرئيس التنفيذي لمؤسسة بشير الجميل ، منذ عام ٢٠٠٥
  • مؤسس وعضو في مؤسسة كمال بطل ، ٢٠١٤
  • مؤسس الأشرفية ٢٠٢٠ ، ٢٠١٢
  • محامي في نقابة المحاماة في بيروت ، منذ عام ٢٠٠٥
  • عضو خريجي مدرسة سيّدة الجمهور
  • عضو خريجي مدرسة لويز فاغمن
  • عضو سابق في كشافة لبنان

اللّغات

يتقن نديم اللّغة العربيّة والإنجليزيّة والفرنسيّة.

الهوايات

ركوب الدراجات، السكواش، التزلّج، السباحة، التكنولوجيا، السفر، السيناما، المطالعة، الطبيعة